العلامة المجلسي

88

بحار الأنوار

ورد في الاخبار أيضا " ، ولعله كان مذهبه قبل اختيار الحق ، أو اشتبه على الناقلين بعض كلماته ، وجميع هذه المذاهب الباطلة كفر صريح مخالف لضرورة العقل والدين ، وقد دلت البراهين القاطعة على نفيها ، ولهم في ذلك شبه ليس هذا موضع ذكرها وبيان سخافتها . 25 - التوحيد : العطار ، عن سعد ، ( 1 ) عن أيوب بن نوح أنه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الله عز وجل أكان يعلم الأشياء قبل أن يخلق الأشياء وكونها ؟ أولم يعلم ذلك حتى خلقها وأراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عندما خلق وما كون عندما كون ؟ فوقع عليه السلام بخطه : لم يزل الله عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء . 26 - التوحيد ، معاني الأخبار ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد الله ، ( 2 ) عن محمد ابن عبد الله وموسى بن عمرو ، ( 3 ) والحسن بن علي بن أبي عثمان ، ( 4 ) عن محمد بن سنان قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام هل كان الله عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق ؟ قال : نعم ، قلت : يراها ويسمعها ؟ قال : ما كان محتاجا إلى ذلك لأنه لم يكن يسألها ولا يطلب منها هو نفسه ونفسه هو ، قدرته نافذة فليس يحتاج إلى أن يسمي نفسه ، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف . فأول ما اختار لنفسه : العلي العظيم لأنه أعلى الأسماء كلها فمعناه الله واسمه العلي العظيم هو أول أسمائه لأنه علي علا كل شئ

--> ( 1 ) في الكافي : سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن أيوب بن نوح . ( 2 ) وفي نسخة : عن الحسين بن عبد الله . ( 3 ) قال المولى صالح المازندراني : هو عمرو بن بزيع الكوفي وابنه موسى ثقة . ( 4 ) الملقب بسجادة المكنى بابى محمد ، كوفي . قال النجاشي : ضعفه أصحابنا . وقال الكشي : السجادة لعنه الله ولعنه اللاعنون والملائكة والناس أجمعون فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول الله صلى الله عليه وآله وليس لهم في الاسلام نصيب انتهى . وحكى عن نصر بن الصباح تفضيل السجادة محمد بن أبي زينب على رسول الله صلى الله عليه وآله .